“مسك الخيرية” تحوّل طاقات الأطفال إلى إبداعات في “عوالمنا”

Share on facebook
Share on twitter
Share on whatsapp
Share on linkedin

رسم 27 طفلاً وطفلة مشاهد إبداعية على مسرح فعالية “عوالمنا”، التي نظمتها مؤسسة محمد بن سلمان بن عبدالعزيز “مسك الخيرية”، اليوم السبت في مركز الملك فهد الثقافي في الرياض تحت شعار “اتبع حدسي”.

وتم تقديم مبتكرات تعليمية وتقنية، مع استعراض لأعمال ناشئة في التمثيل والإنتاج المرئي، إلى جانب رسم حي مباشر للوحات فنية، وأداء عروض رياضية تنافسية على خشبة المسرح.

وأمام حضور الفعالية، الذين تجاوز عددهم 2500 شخص، شكل نحو 200 طفل وطفلة دائرة كهربائية مضيئة على وحول خشبة المسرح، وذلك عبر تشبيك أياديهم حتى اكتمال الدائرة وإنتائج طاقة مضيئة.

وشارك في تنظيم هذه الفعالية الترفيهية الإلهامية 170 طفلاً متطوعاً، بهدف تشجيع الأطفال على الإبداع وتنمية مهاراتهم من خلال عرض تجاربهم أمام أصدقائهم وعائلاتهم، وتدريبهم على العمل بروح الفريق، وتعويدهم على تحمل المسؤولية وإظهار طاقاتهم، وكذلك إعداد جيل من الشباب المتطوعين ونشر ثقافة التطوع تماشياً مع رؤية المملكة 2030.

وتهدف مؤسسة مسك الخيرية إلى اكتشاف المواهب المدفونة وصقلها من خلال تطوير مهاراتهم الشخصية والأدائية، وتدريب الطفل على أدوات التعلم الذاتي وتطوير قدراته، وإثراء مخيلة الطفل وتدريبه على تطوير أفكاره، وابتكار عوالم يرى من خلالها واقعه بعيون خلاقة جديدة، إضافة إلى تمكين موهبة الطفل للظهور والمشاركة بإبداعاته.

وتركزت الفعالية التي استمرت على مدى ثلاث ساعات، على محورين أساسيين هما فقرة المتحدثين، وتحدث خلالها حكماء صغار وتربويون كبار يلهمون الأطفال بعوالمهم المبتكرة، وفقرة استعراض المواهب، التي استعرض فيها عدد من الأطفال مواهبهم وابتكاراتهم ومهاراتهم الفنون والعلوم والتقنية بهدف تشجيع أقرانهم ومساندتهم.

وقدم ثلاثة أطفال صورة عن نبلاء القرن 19، حيث تبارزوا بسيوف الشيش، فيما تحدث الطفلان عبدالله الزهراني وأنس الأنصاري عن الاختراع والتكنولوجيا وصنع المجسمات الإلكترونية، لتأتي بعد ذلك فقرة تم تخصصيها للطفلة جوري التركي التي تحدثت بدورها عن تجربتها في الرسم، وكذلك محمد التركي الذي تحدث عن موهبته في مجال الفنون.

وتحدثت الطفلة دعاء باعشر عن موهبتها في الحساب الذهني في وقت قصير، حيث ابتكرتت طريقة سهلة وذكية لحساب الرياضيات، مما جعلها تساعد في تعليم 70 طفلاً في هذا المجال.

وتطرقت شهيناز السبيعي إلى الإيجابية والعبارات الملهمة والقراءة، فيما حكى عبدالله الشعلان عن شغفه بالطبخ من خلال عرض غنائي استعراضي مع “تالا” التي تشاركه الشغف.

ولم تخل الفعالية من استعراض مواهب الأطفال في التمثيل والإنتاج المرئي، حيث تحدث الطفل محمد الفنتوخ عن تجربته في تصوير وإنتاج أفلام، وكذلك عبدالرحمن الظاهري وعبدالله البقمي، اللذان قدما تجاربهما في التمثيل والإنتاج والإخراج، فيما احتوت الفواصل على عروض فنية حية مباشرة لأطفال يرسمون بشغف.