ماركاثون مسك يكّرم مبدعيه.. ويضيف لعالم التسويق أفكاراً خلاقة

Share on facebook
Share on twitter
Share on whatsapp
Share on linkedin

وسط أجواء ترفيهية إلهامية مفتوحة تخفف من عناء الجهد الذي لاقاه مشاركو “ماركاثون مسك” الذي نظمته مؤسسة محمد بن سلمان بن عبدالعزيز “مسك الخيرية” بالتعاون مع مدينة الملك عبدالله الاقتصادية، على مدى 48 ساعة متواصلة. تُوّجت مساء أمس الاثنين في مدينة الملك عبدالله الاقتصادية الفرق الأربعة الأولى الفائزة، والتي يتكون كل واحدة منها من 6 أعضاء، بجوائز عينية مقدمة من عدة جهات بحضور لجنة الحكم إضافة إلى ممثلين عن العلامات التجارية المشاركة في ماركاثون مسك.

وفي كلمة سبقت إعلان أسماء الفائزين قدم الأستاذ فهد حميد الدين الأمين العام لمهرجان نكست، امتنانه وشكره لفرق العمل المشاركة بجهد ومحبة في إنجاز هذا العمل، وخص بالذكر مؤسسة مسك الخيرية نظير ما تقدمه من مبادرات خلاقة تحفز شباب الوطن باختلاف اهتماماته، فيما أكد الأستاذ يوسف الحمادي مدير الإعلام والنشر في مؤسسة محمد بن سلمان بن عبدالعزيز “مسك الخيرية”، على أن الشباب شريك النجاح الأول في جميع ما تطلقه المؤسسة من مبادرات، مشيداً بجهود المشاركين في “ماركاثون مسك” من حيث الأفكار الإبداعية وابتكار الحلول التي تتناسب مع ثقافة المملكة العربية السعودية برؤية شبابية عالمية من شأنها تطوير مجال التسويق في المستقبل.

وبعد مداولات استمرت قرابة الأربع ساعات وصلت لجنة التحكيم إلى ترتيب الفرق الفائزة بناء على معايير أخذت في الاعتبار “فرادة الفكرة وتميزها” كما أشار إلى ذلك مستشار التطوير في مسابقة “ماركاثون مسك” الأستاذ خالد طاش الذي أعلن أسماء الفائزين في الماراكاثون، مشيدا بأفكار جميع المشاركين، من فاز منهم ومن لم يفز، فالجميع  بمشاركتهم أضافوا لعالم التسويق الكثير. كما ثمن طاش لمسك الخيرية ومدينة الملك عبدالله الاقتصادية هذا العمل الإبداعي، متمنيا استمراره في الأعوام المقبلة. 

وفازت المجموعة التسويقية الأولى بالمركز الأول عن التحدي المقدم من شركة العربية للإعلان حول مشكلة توجيه الإعلانات بشكل مثمر وفعال، وفقا لنوع وحاجات الشريحة المستهدفة، بفكرة رائدة تركز على استثمار اللوحات الإعلانية الخارجية المنتشرة في طرق المدينة، وذلك اعتمادا على إحصائية محلية تؤكد أن النساء وحدهن يمثلن 80 في المئة من مشاهدي هذه اللوحات بحكم مكان جلوسهن في السيارة كركاب يتاح لهن مطالعة المناظر الخارجية بحرية أكبر، مقارنة بقائد السيارة المشغول بالطريق. فضلا عن إمكانية المساهمة عن طريق هذه اللوحات في إيجاد أجواء إبداعية تضفي على الطرق الخارجية المزيد من الجمال والمتعة. 

فيما حصدت المجموعة التسويقية الثانية جائزة المركز الثاني في التحدي المقدم من الهيئة العامة للطيران المدني لخلق تجربة سفر ممتعة عبر المطارات السعودية وذلك من خلال أفكار شارك من خلالها الفريق الفائز بتقديم خيارات ابداعية متنوعة وجذابة تناسب المسافرين بشكل عام والأسرة بشكل خاص لتساعدهم في قضاء وقت أفضل خلال مدة الإنتظار للرحلات المغادرة. 

أما المركز الثالث فقد كان من نصيب المجموعة التسويقية الثالثة عن التحدي المقدم من “ملعب ونادي الغولف” في المدينة الاقتصادية حول مشكلة محدودية المهتمين بهذه اللعبة محليا وكيفية الترغيب فيها وتقديمها لشريحة أوسع من الجمهور، فجاء الحل من واقع هذه الملاعب كونها تمثل إطلالة جميلة ومريحة يمكن ربطها بعملية التسويق لوحدات سكنية محددة ومميزة، ما يخدم بدوره لعبة الغولف ويرغب فيها على المدى القريب والبعيد، إضافة إلى إضفاء لمسات جمالية وبيئية ضرورية على عمران المدن بشكل عام. 

وبينما حُجبت جائزة “أفضل فريق” لأسباب فنية من قبل لجنة الحكم تقرر استبدالها بمركز رابع كان من نصيب المجموعة الرابعة في التحدي المقدم من “دلة البركة” حول فكرة جديدة للاحتفاء باليوم السعودي الوطني، حازت بدورها على إشادة وتفاعل الحضور.   

يذكر أن منافسة ماركاثون مسك التي أقيمت في كلية الأمير محمد بن سلمان للإدارة وريادة الأعمال ضمن فعاليات مهرجان نكست تأتي استمرارا لتحديات مسك الإبداعية من جهة، وللشراكة الفاعلة مع مدينة الملك عبدالله الاقتصادية من جهة أخرى، لإيجاد بيئة تعليمية ومعرفية ملائمة، يمكن من خلالها الكشف عن مواهب سعودية شابة وفرص عملية جديدة تواكب طموحات رؤية المملكة 2030  اجتماعيا واقتصاديا.