"مناقشة واحدة مع زمالة مسك لمشكلة واجهتني في تمارا كانت كفيلة بامتلاء بريدي بأكثر من 600 رسالة تضمنت كل رسالة منها حلاً فاق توقعاتي!"

بدأ عبدالمحسن مسيرته التعليمية للمرحلة الجامعية على أرض الوطن فقد تخرّج من مرحلة البكالوريوس حاصلاً على مرتبة الشرف الأولى في تخصص الهندسة الكهربائية من جامعة الملك فهد للبترول والمعادن ليعمل بعد تخرجه في شركة BCG متنقلاً بين دبي والرياض في منصبٍ يُعنى بالمشاريع التي تهتم بتحقيق رؤية 2030 مع مختلف القطاعات، وقد انعكس قرب عبدالمحسن من مشاريع رؤية 2030 على رؤيته الشخصية حول أهدافه المستقبلية، وكيف يكون جزءاً من منظومة التغيير والتطوير. 

انتقل عبدالمحسن إلى لندن لدراسة الماجستير في جامعة London Business School في تخصص إدارة الأعمال ليدعم توجهه نحو عالم الأعمال والتجارة بالعلم والمعرفة، وفي بداية عام 2018 أضاف التحاقه بزمالة مسك جانباً آخر لقصة مسيرة النجاح. 

وفور عودته للوطن أدرك عبدالمحسن تواجد فجوة يمكن أن تكون فرصة لتغيير ملامح أنظمة السداد في المملكة العربية السعودية فقد لاحظ اختيار المتسوقين عبر الانترنت في المملكة لخيار الدفع عند الاستلام بنسب مرتفعة جداً، وذلك بسبب انخفاض ثقة المستهلكين بالمنتجات التي يتم شرائها عبر المواقع الإلكترونية، أو عدم توفر وسيلة دفع إلكترونية ملائمة كالفيزا مثلاً. 

فما كان منه إلّا أن أسس بالاشتراك مع عبدالمجيد الصيخان وتركي بن زرعة حلاً عملياً تمثّل في (تمارا)، وهي خدمة تمكّن المستخدم من الدفع بعد 30 يوماً من الطلب لتفادي مشاكل السداد النقدي، والتأكد من جودة المنتجات، وبدأت تمارا بالتوسع واعتمدتها كثير من المتاجر الالكترونية المحلية كخيار دفع موثوق ليتضح من خلال هذا المشروع امتلاك فريق مؤسسي تمارا لرؤية بعيدة المدى عَكَسَها استهدافهم للاستثمار في قطاعٍ قابلٍ للتوسع، ويمكن توظيفه لخدمة العديد من القطاعات الأخرى. 

لقد كان لزمالة مسك وبرامجها الإثرائية المتنوعة أثراً ملموساً انعكس على تفاصيل تجربة عبدالمحسن بشكل مباشر أو غير مباشر إذ صنعت منه شخصية طموحة، متطلعة للتطوير الوطني، قادرة على مواجهة التحديات، وصنع المزيد من النجاحات، إضافة إلى الأثر العظيم لشبكة مسك والتي كانت داعمة ومتواجدة في رحلة عبدالمحسن الدراسية والعملية، فعبر رسالة بريد الكتروني واحدة فقط – على سبيل المثال لا الحصر- شارك فيها عبدالمحسن شبكة زمالة مسك مشكلة عدم عثوره على الكفاءات الملائمة لتحقيق أهداف تمارا، تلقّى خلال أيام قلائل أكثر من  600 سيرة ذاتية لأفضل الكفاءات على مستوى المملكة والمستعدين للانضمام على الفور لفريق تمارا الطموح، إضافة إلى وضع اسم تمارا  بشكل واضح أمام الطلّاب الحاليين لاستهدافها كمسار وظيفي مستقبلي لهم. 

وفي كل خطوة كانت زمالة مسك داعماً ومسانداً دوماً بكل الوسائل، عبر برامجها ومجتمعها وشراكاتها التي تثري تجربة المنتسبين إليها شخصياً وعملياً على كافة المستويات، وتأخذ بيدهم لينتقلوا دوماً للمرحلة التالية. 

 

الصور والفيديوهات